وأضرم الصيفُ الأجيجَ الصاخِدا … جاءَ الكِساء عند ذاك باردا
بردًا على برد الشتاء زائدا … لا باردًا يَفثأ حَرَّا واقدا
ولا لذيذًا يشبه البواردا … لكن مسيخًا يشبه الجوامدا
والرِّمم البالية الهوامدا … ثِقلًا على الظهر ثقيلًا كاسدا
ولا أُحب التُّحفَ الزَّهائدا … ولا أُريغ السِّلع الكواسدا
فالرأيُ أن تلتمس المُحائدا … عن مطْلنا لُقِّيتَ عيشًا راغدا
واجعلهُ لا يجني لك المواجِدا … ولا أُصادف فيكَ سلكًا عاردا
فلستُ ممن يلبس البَراجدا … رُعدتُ فاستطمر حَيائي الراعدا
شكري ولا تستصعقِ الرواعدا … مني ولا تستجلب العرابدا
حاشاكَ أن تسْتفره المكائدا … للنفس أو تَنتخب المكائدا