وإنَّ من يتمنَّى أن يواتيهُ … رعيُ النُّجوم لمجهُودُ المجاهيدِ
وضاقَت الأرضُ بي طُرًّا بَما رَحبتْ … فصارَ حَظِّيَ منْها مِثلَ ملحودي
فلم تكنْ راحتي إلا مُلاحظتي … إيَّاكَ عن فكر قلب جدِّمجهودِ
وكمْ دعوتُك والعزاءُ تعصبُني … وأنتَ غايةُ مَدعى كلِّ منجودِ
وقد تبدلت من بلواي عافيةً … بحمد رَبٍّ على الحاليْنِ محُمودِ
فافتح لعبدك بابَ العُذر إنَّ لهُ … قدمًا بلطفكَ بابًا غير مسدودِ
يا من إذا البابُ أعيا فتحُ مُقفلهِ … ألقى الدُّهاةُ إليه بالمقاليدِ
بنجم رأيك تُجْلَى كُلُّ داجيةٍ … يُبَلَّدُ النجْمُ فيها كُلَّ تبليدِ
فإن تماريتَ في عُذري وصحَّتِه … فاجعلهُ غفرانَ ذنب غير مجحودِ
وما تعاقبُ إن عاقبتُ من رجلٍ … بسوطه دون سوط النَّقْم مَجْلُود