حْبي بجُرمي إلى نفسي مُعاقبةً … إن كنتُ أطردتْ نفسي غير مطرودِ
فإن عفوتَفما تنفكُّ مُرتَهنًا … شكرًا بتقليد نُعمَى بعدَ تقليدِ
تُطَوِّقُ المَنَّ يُوهي الطَّوْدَ مَحمَلُهُ … وإنَّهُ لخفيفُ الطوق في الجيدِ
تَمُنَّ ثم تَفُكُّ المنَّ مجتَهدًا … عن الرقابِ فيأبى غَيرَ تَوكيدِ
وإن سطوتَ فكمْ قوَّمتَ ذا أودٍ … تَقويم لَدنٍ من الخطِّيِّ أملودِ
يابنَ الأكارِم خذْها مِدْحةً صدرتْ … عن موردٍ لك صافٍ غيرِ مورودِ
لا فضل فيه سوى ما أنت مُفضلهُ … فَشُربُ غيرك منه شُربُ تَصرِيدِ
مكنونُ وُدٍّ توخَّاك الضَّميرُ به … ولم يزاحمكَ فيه شِركُ مودودِ
تَوحيدُ مديحك دون الناس كلِّهمُ … سِيَّانِ عندي وإخلاصي وتوحيدي
وما قصدتُ سوى حظِّي ومسعدتي … ولست في ذاك محفوفًا بتفنيدِ