لكن تطاولتِ الشكوى بِقائدَتي … فكنتُ شهرًا وحالي حالُمصفُودِ
شُغِلتُ عنك بعُوَّارٍ أكابدُهُ … لا بالملاهي ولا ماءِ العَناقيدِ
ولو قَعَدتُ بلا عذْرٍ لَمَهَّدَ لي … جميلُ رأيك عُذري أيَّ تمهيدِ
قاسيتُ بعدَك لا قاسيتَ مثلهُما … نهارَ شكوى يُبارِي ليلَ تسهِيدِ
أمسي وأصبحُ في ظلماءَ من بَصَري … فما نهاريَ من لَيلي بمحدودِ
كأنَّني من كلا يومي وليلته … في سرمدٍ من ظلام الليل ممدودِ
إذا سمعتُ بذِكرِ الشمسِ اسفنِي … فَصَعَّدَتْ زفراتي أيَّ تصعيدِ
وليس فقدُ ضياء الشمس أجزعني … بل فقدُ وجهك أوهى رُكنَ مجلودي
لا يطمئنُّ بجنبي لينُ مُضطجع … وما فراشُ أخي شكوى بممهودِ
أرعى النُّجومَ وأَنَّى لي برِعيتهَا … وطرفُ عينيَ في أسرٍ وتقييدِ