نَ وكبتًا للحاسد المفْئُودِ … قدْ بدا في فراسة الفارس الطا
لع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِ … وكذا أنتم لكُم أَمَراتٌ
يتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِ … طلعتْ منهُ غُرَّةُ كسَنا الفجْ
رِوسيما كالمخلَصِ المنقُودِ … ثُمَّ سمَّاهُ باسمِه سيِّدُ السَّا
داتِ غيرَ المدافع المَجْحُودِ … وقضى اللَّه أنْ يكون سَمِيًّا
وكَنِيًّا لجَدِّه المَجْدُودِ … لسُليمَانَوهوَ في آل وهبٍ
كَسُليمانَ في بني داودِ … وقع أسمٌ من السلامة والسِّلْ
مِ عليه وقُوعَ لا مَقصُودِ … بلْ حَدَتْهُ إليهِ حَاديّة الح
ظِّ حُداء أبنِ قفْرَةٍ بقَعُودِ … يَا لكَ أبْنًا ووالِدَيْنِ وجّدَّيْ
نِ يُرَونَ الجبالَ في أخْدُودِ … لحقوا بالكواكب الزَّهرِوالعَيْ