يُوقُ نائي المنالِ منْ هَبُّودِ … خيرُ جُرْثُومةٍ وأنضرُ فَرْعٍ
بينَ هَذي وذاكَ أنْجَبُ عُودِ … ذلكَ العُودُ قاسمٌ كرُمَ العُو
دُ ومرسى العرُوقِ غير الصَّلُودِ … فهو يَهتَزُّ فوق مَنْصبِه المَمْ
هُدِ في ظلِّ فَرعِهِ اليَمئودِ … ولهذا المولود تالٍ من الحُرَّ
ةِإنَّ الرُّكُوعَ فحوى السُّجودِ … وكأنْ قد أتى الحسينُ بشيرًا
باتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِ … فاسْتُتمَّتْ يدٌ من اللَّه بيضا
ءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِ … وغدا الصَّقْر ناهجًا بجَناحَيْيمَّنَ اللَّهُ طلعةَ المولود
وحبا أَهلَه بطول السعود … فهمُ الضَّامنون حين تَوالى
مُنسِياتُ العهودِ حفظَ العهود … والألى إن رعوا حلُوبةَ مَجدٍ
لأولي الأمر لم تكن بجدود … فليَقُلْ قائل لذي الصَّدر المَيْ