وم تُدعى لقيصرٍ معبودِ … ليلةَ الأربعاء وهو من الأيَّ
امِ يومُ ما شئتَ من محمودِ … مَأنحسًا على ثَمودَ وعادٍ
وسعودًا لصالح ولهودِ … فالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّرِّ
لعادٍ بكُفْرها وثمودِ … ولنا خَيرهُ وذرْوةُ منْجا
هُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِ … وهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْ
اس سَقيًا لِظلِّه الممدودِ … يومُ صدقٍ بنتْ يدُ اللَّه فيه
مُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِ … وطلوعُ المولود فيه بشيرٌ
بسرورٍ لأَهله مولودِ … عاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْ
اس عَقْدًا من مُحكمات العُقودِ … مُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْ
رٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِ … آلَ وهبٍ فوزًا لكم بِسُليما