ولقد أَقولِ لِمن ألحَّ يلومني … وإخاله لِحياطتي إلحاحُه
ولقد أَقول لِعاذِلِي مُتَنَمِّرًا … كالمسْتَغِشِّ وحقُّه استِنصاحُه
يا من يُقَبِّحُ عند نفسي حبَّها … أرِنِي لحاك اللَّه أين قُبَاحُه
أصدوده أم دَلُّهُ أم بُخلُه … أخطأتَ تِلك مِلاحه وصِباحُه
لولا التعزُّزُ في الحبيب وملحه … ما حَلَّ للمستملِح استملاحُه
وجَدا الأحبةِ طيِّبٌ محظورُهُ … عند المحب ولن يطيب مباحُه
أكفأتُ لومَك كلَّه ومججتُهُ … يا لائمي فامحِه من يمتاحُه
وعساك تنصحني وليس لعاشِق … عين ترِيه ما يرى نُصَّاحُهُ
ما كان أحْذَقَني بِصُرْمِ معذِّبي … لولا مُهَفْهَفُ خلقِهِ وَرَدَاحُه
لكنه كالعيشِ سائِغُ شُهدِهِ … يُصبى إليه وإن أغصَّ ذُباحُهُ