ويُشمُّني تُفَّاحَهُ أوْ وَرْدَهُ … ذاك الجَنِيُّ ووردُه تفاحهُ
ظَبْيٌ أُصِحَّ وأُمْرضَتْ ألحاظُه … والحسن حيث مِراضه وصحاحُه
يغدو فتكثر باللحاظ جراحُنا … في وجنتيه وفي القلوب جراحُه
مَنْ قائلٌ عني لمن احبَبْتُهُ … هل يُنقعُ اللَّوْحُ الذي ألتاحُه
هل أنت مُنْصِفُ عاشِقٍ مُتَظَلِّم … طولُ النَّحيبِ شَكَاتُه وصِياحُه
قَسَمًا لقد خيَّمْتُ منك بِمنزلٍ … ليَ حَزْنُهُ ولمن سِوايَ بطاحُهُ
ما بال ثغرِك مَشْرَبًا لِي سُكْرُهُ … ولِمن سواي فدتك نفسي راحُهُ
نفسي مُعَذَّبة بِهِ من دونِهِ … ويُبَاحُهُ دوني ولست أُباحُه
مِن دونِ ما قد سُمْتَنِي نسكَ الهوى … وغدا الصِّبا ولَبُوسه أَمساحُه
ولكم أَبَيْتُ النصح فيك ولم يكن … مِثلي يَعَاف العذبَ حين يُمَاحُه