ولا خيرَ في الدنيا إذا ما رعيتُها … وقد أيبستْ أجنابُها الخَضِراتُ
نُراعُ إذا لاحت نجومُ مشيبنا … كأن نجوم الليل مُنكدراتُ
وتنفطرُ الأكبادُ عند شُمولهِ … كأنّ الطِّباق السبع منفطِراتُ
سيُنسيكَ أيامَ الشباب وبردَها … فتىً ماجدٌ أيامُه سَبِراتُ
مُواصِلةٌ آصالُها غُدواتها … من اللاءِ لم تُخْلق لها جمراتُ
ولم تُسلِكَ الأيامُ عن زَهَرَاتها … بمثل فتىً أخلاقه زَهراتُ
كمثل أبي العباس إن كان مثلُهُ … وهل مثلُه دامت له الخيراتُ
أخو السَّرو من آل الفرات وكلُّهُمْ … سَراةٌ ولكن للسَّراةِ سَراةُ
يدُ الله يا آل الفرات عليكُم … وأيديكُمُ بالعُرفِ منهمراتُ
تَحلّ أياديكم بحقٍ وإنها … لديكم بلا حق لمُحتقَراتُ