الصفحة 10237 من 66522

فيئي إليكِ فقد هزَّته مُعْصفةٌ … لم تَتركْ وَرِقًا منهُ ولا هَدَبَا

أصبحتُ شيخًا له سَمْتٌ وأبَّهةٌ … يدعونني البيضُ عمَّا تارة وأبا

وتلك دعوة إجلالٍ وتكرمةٍ … ودَدْتُ أنِّيَ معتاض بها لقبا

قد كنتُ أدعَى ابنَ عمٍ مرةً وأخًا … حتَّى تقلَّب دهرٌ يعقِبُ العُقَبَا

واهًا لذلك في الأنساب من نسبٍ … لكنَّ يا عمِّ لا وَاهًا ولا نسبا

عجبت للمرء لا يحمي حقيقتَهُ … مسلوبةً كيف يحمي بعدها سلبا

قالوا المشيبُ نذير قلت لا وأبي … لكنْ بشيرٌ يجلِّي وجهُه الكُرَبا

أليسَ يخبر مَنْ أرسى بساحتِهِ … أن اللَّحاقَ بحبِّ النفس قد قَرُبا

يا حُسْن هاتيك بشرى عند ذي أسفٍ … على الشبيبة والعيش الذي نضبا

لم يرعَ حقَّ شَبَابٍ كان يصحبُهُ … من لم يُحَبِّبْ إليه فَقْدُهُ العَطَبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت