حظِّ نَحْوي بزعمكم دُعْبوبُ … وأبو الأسْودِ العُزَيْريُّ أهْلٌ
للأيادي والحقُّ قِرْنٌ غَلُوبُ … وخِلالُ الإعْطاءِ مَنْعٌ وللرُّمْ
ح أنابيبٌ بَيْنَهُنَّ كُعُوبُ … وأمامي ومِنْ ورائي من السَّيْ
يِدِ سيبٌ مُسَحْسَحٌ مسكوبُ … لي مكانَ الحمارِ عند الفتى الما
جِد بَغْلٌ أوْ بغلةٌ سُرْحُوبُ … وهْيَ أجْدَى عَلَيَّ إذ هي ظَهْرٌ
ومَنَاكٌ متى تمادى عُزُوبُ … وهي رهن بذاك أو تفتديها
ذَات دَلٍّ لها قَنًا خُرعُوبُ … وَلَما مُنْكَرٌ لمثليَ من مثْ
لكَ رُؤدٌ من القيان عَرُوبُ … تُلْبِسُ الأوجُهَ الكواسف نورًا
وهي مِنْ بَعْدُ للعقولِ سَلُوبُ … إن أَشارتْ بطرفها فَسُحورٌ
أَوْ أشارتْ بكفها فخلُوبُ … لَدْنَةُ الغُصْن مُكْتَساها رشيقٌ