والمعَرَّى مُطَهَّرٌ رُعْبُوبُ … مِضْرَبٌ مَطْرَبٌ يُسرُّ طَرُوبٌ
بمناغاة لَيْلِها وَضَرُوبُ … بَثَّ عنها الفُتونَ حَجْلٌ صَمُوتٌ
ماله نَبْسَةٌ وعُودٌ صَخُوبُ … وحَقيقٌ بمثلها مَنْ هواهُ
فيك عَيْنُ الصريحِ لا المأشُوبُ … إنْ تُعَلِّلْ قمريةُ الأُنْس قلبي
فبما راعَهُ الغرابُ النَّعُوبُ … كم رأى القلبُ حَتْفَهُ مُذْ نَوَيْتُمْ
ما نويتمْ وكم عرتْهُ الكروبُ … وأُرى أنَّ معشرًا سيقولو
نَ سخيفٌ من الرجال لعوبُ … أين عنه وقارُ ما يدَّعيهِ
من عُلومٍ لحامليها قُطُوبُ … ولعمري إنَّ الحكيمَ وقورٌ
ولعمري إن الكريمَ طروبُ … لو رأى كلُّ عالمٍ مجلسَ السَّيْ
يِدِ يومًا لقلَّ منه الدُؤُوبُ … أو رأى اللهوَ مُسْتَجِمٌ حكيمٌ