دان غُلبًا كأنهن الصُّقُوبُ … فإذا ما ارتَعْتُ فيها ذَوَتْ لي
لا لغيري وعاد فيها شُسُوبُ … ولمثلي يَخْتَارُ رُوَّادُ مُرْتا
دٍ ولكن إنْ ناصَحَتْهُ الجُيوبُ … غير أنَّ المنقوص يَشْنأ ذا الفض
ل وذو النقصِ تَيَّهانٌ ذَهُوبُ … ينتحي من عِدائه في الثَّنِيَّا
تِ ولَحْبُ الهدى له مَلْحُوبُ … مَنْ عذيري من دولةٍ يَدي المنْ
كُوح فيها ورِجْليَ المركوبُ … ما عذيري من هذه الحال إلا
سيِّدٌ لي من آل وَهْب وَهُوبُ … متلِفٌ فهو للثراءِ مُفِيتٌ
مخلِفٌ فهو للثناء كسوبُ … ولقد قلت حين أخطأني الحُمْ
لاَنُ قدْ تخطىء المحِقَّ الذَّنُوبُ … أيها الشامتون ما نَضَبَ البح
ر ولا يُتَّقَى عليه النُّضوبُ … سيق حظٌّ إلى أخٍ وطريقُ الْ