وقِلاَلي فكلها مثقوبُ … من رأى منزلي رأى خَيْرَ عِلْقٍ
فيه أنْ ليْسَ فيه لي مَنْهُوبُ … ومَحَلّي عَاريَّةٌ وجدارا
تُ بيوتي فكلُّها منقوبُ … ومَقيلي في الصيف سُخْنٌ بلا خيْ
شٍ فعظمي يكادُ منه يذوبُ … ومبيتي بلا ضجيعٍ لدى القرْ
رِ وللوغد شادِنٌ مخضوبُ … وَلي الخفُّ ذو الرقاع أو النعْ
لُ وللعبدِ سابحٌ يَعْبُوبُ … وهُمومي مُحَدِّثاتي وبُسْتَا
نيَ شوكٌ ثمارُهُ الخَرُّوبُ … عكستْ أمْريَ النحوسُ فعنزي
أبدًا حائلٌ وتيسي حلوبُ … غير أني رأيتُ نَحْسي على نَفْ
سي فعودي لا غيرُهُ المنْخُوبُ … أصحبُ المرء فهو منيَ مَمْطُ
ورٌ ولكنْ واديه لي مَجْدوبُ … وكهولُ الحَوذانِ فيه مع السَّعْ