كَ ومن دون ذاك تَنْبو الجنُوبُ … ثمَّ من معشرٍ يَدِبُّونَ بالإفْ
ساد للحال واللَّئيمُ دَبُوبُ … أهلُ ضِغْنٍ متى يغيبوا يقولوا
ويعيبوا وكلُّهم مَعْيُوبُ … يَحْسُدُوني فضيلتي مثلَ مَا يَحْ
سُدُ بَعْلَ العَقِيلَة المجْبُوبُ … وهُمُ لو رآك ليثك ترعا
هُ ذبابٌ عن وجهه مذبوبُ … نَهْنَهتْني مهابتي لك عن جِي
لٍ من الناس والأريبُ هيوبُ … ثم أشكو إليك جَدْبَي والمرْ
عَى مَريعٌ والماء صَافٍ شروبُ … أَلَكَ الأمرُ والسياسةُ واسم الم
عْتفيكَ الصُّعلوكُ والقُرْضُوبُ … ثَوْبيَ الرثُّ والثيابِ طِرَاء
وطعامي بِرَغْميَ المجشُوبُ … وخِوَاني مُلَكَّكٌ وقِصَاعي
وَبرامي فكلُّها مَشْعُوبُ … وَحِبابي مَصْدُوعَةٌ وجِراري