الصفحة 10157 من 66522

أنفاسُ نُوّار يَمُج الندى … خلال روضٍ سَبِطٍ أَهْلبِ

كأنها أنفاسُ حُلاَّلها … ولُجَّةُ الظَّلماء لم تَنْضبِ

طورًا وطورًا كلُّ واهي الكُلى … يكاد يغشى الأرض بالهَيْدَبِ

يُعلُّ ذاتَ الخالِ ريقًا لَهُ … كأنه من ريقها الأَعذبِ

ريًا وسُقيًا أُعقبت منهما … تلك المغاني شرَّ مُستعقَبِ

ملابسٌ ليست لها بهجةٌ … حِيكتْ من البطحاء والتَّيربِ

وعَبرةٌ للغيثِ مسفوحةٌ … إذا سقاها الأرضَ لم تُخْصِبِ

لم تَغْنَ تلك الدارُ من بعدهمْ … بمثلِ ذاك القَصَبِ الخَرْعبِ

بل عُلَّلَتْ عنهم بأشباههمْ … في الحسن من سِرْبٍ ومن رَبْربِ

أقولُ والعبرةُ قد أقلعتْ … ولاعجُ اللوعةِ لم يذهبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت