وشرُّ ما كابَدْتُهُ لاعجٌ … متى تُكفكَفُ ناره تُلْهَبِ
يا قمرًا وَكَّلَني بينُهُ … برِعْيَة الكوكب فالكوكبِ
ماذا جنى البينُ لنا ساقَهُ … سَمِّيُهُ البينُ إلى المَعْطبِ
قل لغرابِ البين تبًّا لهُ … إذا تعاطى القولَ في مَذهبِ
أو رَفَعَ الصوتَ بشدوٍ لهُ … مثلَ سَقيطِ الدَمَق الأشهبِ
أُسكتْ لحاك اللَّه من قائلٍ … أَجْنفَ عن قَصْد الهدى أنكبِ
لا تَنْطِقنَّ الدهرَّ في مَحْفلٍ … واغضُض على الكَثْكَث والأَثلبِ
أنت غرابٌ خيرُ أحواله … ما لَزم الصمتَ ولم يَنْعَبِ
فاترك نعيبًا شُؤمُهُ راجعٌ … عليك يحدوك إلى مَعْطَبِ
يا بينُ أنت البينُ في عزَّةٍ … بين غراب البين الأخطبِ