الصفحة 10156 من 66522

البحر:

هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب … والمُنحنَى والسفح من كَبْكَبِ

بكى بها الغيثُ على أهلها … بكل عينٍ ثَرَّةِ المَسكَبِ

وحال من بعدهم قَطْرُهُ … ملْحًا أجاجًا غير مُستعذَبِ

من ذاقَهُ لم يختلج رأيُهُ … في أنه دمعٌ ولم يَرْتَبِ

وظلّ فيه برقُهُ كالحًا … ورعدُهُ يُعوِلُ في مَنْدبِ

وكم سقاها الغيثُ إذ هُمْ بها … من سَبَلٍ كالشهد لم يُقطَبِ

وكم رأينا بَرْقَهُ ضاحكًا … فيها إلى ذي مَضْحكٍ أَشْنَبِ

وكم سمعنا رعدَهُ ناعرًا … من طَرَبٍ فيها على مَطْربِ

دارٌ عفاها بعد سُكانها … سافٍ من الشَّمْأل والأَزْيَبِ

وقد نرى الأرواح تُهدي لنا … نشرًا من الأَطْيبِ فالأطيبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت