ضربًا وجيعًا سوى العبيد لهُ … والضرب ضربان مكروه ومحبوبُ
ما زال يضرب منه يوم صادضفَهُ … زيدًا وزيدٌ بحكم النحو مضروبُ
وذاك أن أبا العباس غادَرَةُ … وقلُبه أبدًا ما عاش منخوبُ
مَسَّاه بالضرب عبداهُ وصَحَّبهُ … بالضرب حرَّ من الفتيان مشبوبُ
يُضحي ويمسي قراعًا من قوارعه … كأنه بتراب الخلق مطلوبُ
ويحَ ابنِ يوسفَ ليت الويحَ عاجَلَهُ … فما يُدانيه في بلواهُ أيوبُ
لله درُّ ابنِ بسطامٍ وصولتهِ … يومٍ استهلَّ عليه منه شُؤبوبُ
وَدَّ ابنُ يوسفَ لوجُبَّتْ مَذاكِرهُ … وأنها باب نيك فيه منقوبُ
زيدٌ يظل عبيدُ الله يخفضُهُ … أعجبْ بذلك والمفعولُ منصوبُ
وما المحامدُ ممن جُلُّ همِّتهِ … أيرٌ غليظٌ ومأكولٌ ومشروبُ