عرضتُ حمدي عليه فاستخفّ به … وإن حمديَ في قوم لمخطوبُ
سيعلم الفَدمُ أني غيرُ تاركه … إلاّ وخُرْطومُهُ بالشتم معلوبُ
إذا تطاوَل يومًا في مُطالبةٍ … فكَنِّهِ يتطامنْ وهو مرعوبُ
يا ليثَ ثَفْرَ التي أدّتْهُ كان له … وأن أير أبي العباس مجبوبُ
فيلٌ وأَوْزَنُ منه لو يُوازِنهُ … في الحلم والعلم لا في الجسم يَعسوبُ
رمحُ طويل ولكن في جوانبه … شتّى وصُوم فخيرٌ منه أُنبوبُ
وليس ينفع إلاّ وهو منبطحٌ … تحت الغُواة لُحرِّ الوجهِ مكبوبُ
طولٌ وعرض بلا عقلٍ ولا اذدب … فليس يَحْسنُ إلاَّ وهو مصلوبُ
وسائلٍ لي عنهُ قلتُ مختلِقٌ … لكنهُ بهاتٍ فيه مثلوبُ
يُكْنَى فيرتاع من تمثيل كنيتِهِ … له ابن بسَطام إن الشرّ مرهوبُ