لاكِ لو أنصفَ الزمانُ المُحابى … أنت طَبٌّ بذاك لكن تغابيْ
تَ وحابيتَ كلَّ كابٍ ونابِ … آتيًا ما أتى الزمانُ من الظل
مِ وهاتيك منك سوطُ عذابِ … قاتَل اللَّهُ دهرَنا أو رماهُ
باستواءٍ فقد غدا ذا انقلابِ … يَعْلِفُ الناطقين من جَوْره الأجْ
لالَ والناهقينَ محضَ اللُّبابِ … ثم تَلقى الحكيمَ فيه يُمالي
كلَّ وغدٍ على ذوي الآدابِ … جانحًا في هواهُ يَحكم بالحَيْ
فِ على الأنبياء للأحزابِ … لا يَعُدُّ الصوابَ أن تغمر الثرْ
وةَ إلا ذوي العقولِ الخرَابِ … غيرَ مستكثرٍ كثيرًا لذي الجهْ
ل وإن كان في عديد الترابِ … وإذا ما رأى لحامِلِ علمٍ
قوتَ يومٍ رآه ذا إخصابِ … فمتى ما رأى له قوتَ شهرٍ