عدَّهُ المُلكَ في اقتبال الشبابِ … لا تُصَمِّمْ على عقابك إيَّا
يَ إذا أحسنَ الزمان ثوابى … فعسى يُمْنُ ما تُنيلُ هو القا
ئِدُ نحوي مواهبَ الوَهَّابِ … فمتى ما قَطَعْتَهُ جرَّ قطعًا
للعطايا من سائر الأصحابِ … كم نوالٍ مباركٍ لك قد قا
د نوالًا إليَّ طوعَ الجنابِ … وأُمورٍ تيسّرت وأمورٍ
بالمفاتيح منك والأسبابِ … لا تُقابِلْ تَيَمُّني بك بالردْ
دّ ولا الظنَّ فيك بالإكذابِ … فاحم أنفًا لأنْ يُعَدَّ مُرجِّي
كَ سواءً وعابدُ الأنصابِ … واجبي أن أرى جوابيَ عُتبا
كَ فلا تجعلِ السكوتَ جوابي … فتكونَ الذي تَنصَّل بالمُنْ
صُلِ من ضربةٍ بصَفْح القِرابِ … إن في أنْ تَعُقَّني بعضَ إغضا