الصفحة 10142 من 66522

ن تمسُّ الرؤوس بالأهدابِ … ليس ينفك طيرُها في اصطحابٍ

تحت أظلالِ أيكها واصطحابِ … من قرينَيْنِ أصبحا في غِناءٍ

وفريدين أصبحا في انتحابِ … بين أفنانها فواكه تَشفي

من تَداوَى بها من الأوصابِ … في ظلالٍ من الحرور وأَكنا

نٍ من القُرِّ جَمَّةِ الحُجَّابِ … عندهم كلُّ ما اشتهوْهُ من الآ

كال والأَشْرِبات والأشوابِ … والطَّروقاتِ والمراكبِ والوِل

دانِ مثلِ الشَّوادنِ الأسرابِ … واليَلنْجوجِ في المجامر والندِّ

ترى نشرَهُ كمثلِ الضبابِ … والغوالي وعَنبرِ الهندِ والمس

ك على الهام واللِّحَى كالخضابِ … ولديهم وذَائلُ الفِضَضِ البي

ضُ تباهي سبائكَ الأَذهابِ … لم أكُن دون مالكي هذه الأم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت