ن تمسُّ الرؤوس بالأهدابِ … ليس ينفك طيرُها في اصطحابٍ
تحت أظلالِ أيكها واصطحابِ … من قرينَيْنِ أصبحا في غِناءٍ
وفريدين أصبحا في انتحابِ … بين أفنانها فواكه تَشفي
من تَداوَى بها من الأوصابِ … في ظلالٍ من الحرور وأَكنا
نٍ من القُرِّ جَمَّةِ الحُجَّابِ … عندهم كلُّ ما اشتهوْهُ من الآ
كال والأَشْرِبات والأشوابِ … والطَّروقاتِ والمراكبِ والوِل
دانِ مثلِ الشَّوادنِ الأسرابِ … واليَلنْجوجِ في المجامر والندِّ
ترى نشرَهُ كمثلِ الضبابِ … والغوالي وعَنبرِ الهندِ والمس
ك على الهام واللِّحَى كالخضابِ … ولديهم وذَائلُ الفِضَضِ البي
ضُ تباهي سبائكَ الأَذهابِ … لم أكُن دون مالكي هذه الأم