ذاتَ طُهر تُرابُها كالمَلابِ … من كلابٍ نأى بها كلَّ نأيٍ
عن وفاءِ الكلابِ غدرُ الذئابِ … وإثباتٍ على الظِّباء ضِعافٍ
عن وِثاب الأسود يومَ الوِثابِ … شُرَطٌ خُوِّلوا عقائلَ بيضًا
لا بأحسابهم بل الاكتسابِ … من ظباءِ الأنيس تلك اللواتي
تترك الطالبين في أنصابِ … فإذا ما تعجّبَ الناسُ قالوا
هل يصيد الظباءَ غيرُ الكلابِ … أصبحوا ذاهلين عن شَجَن النا
س وإن كان حبلُهم ذا اضطرابِ … في أمورٍ وفي خمورٍ وسمُّو
رٍ وفي فاقُمٍ وفي سِنْجابِ … وتهاويلَ غير ذاك من الرَّقْ
م ومن سُندسٍ ومن زِرْيابِ … في حَبيرٍ مُنمنَمٍ وعَبيرٍ
وصِحانٍ فسيحةٍ ورِحابِ … في ميادين يخترقن بساتي