وهمُ في مراتبِ الأربابِ … حالُهُمْ حالُ من له دارتِ الأف
لاكُ واستوسقتْ على الأقطابِ … وكذاك الدنيا الدنيَّةُ قدرًا
تتصدَّى لأَلأم الخُطابِ … مُكِّنوا من رحالِ مَيْسٍ وطيئا
تٍ وأصحابُنا على الأقتابِ … كابن عمار الذي تركتْهُ
حَمَقَاتُ الزمان كالمُرتابِ … من فتىً لو رَأيتَهُ لرأتْ عيْ
ناك عِلمًا وحِكمةً في ثيابِ … بزَّهُ الدهرُ ما كسا الناسَ إلا
ما عليه من لَحمه والإهاب … أو حُلى ظَرْفهِ التي نَحَستْهُ
فلو اسطاع باعها بجِرابِ … سوءةً سوءةً لصُحبة دنيا
أسخطتْ مثلَه من الأصحابِ … لهفَ نفسي على مَناكيرَ للنُّك
رِ غضابٍ ذوي سيوف عِضابِ … تغسِلُ الأرضَ بالدماء فتُضحى