لَ بتلك الأبشارِ والأسلابِ … يوجسُ الليلُ رِكْزَهُنَّ فينجا
بُ وإن كان حالِكَ الجِلبابِ … عن وجوهٍ كأَنهنَّ شموسٌ
وبدورٌ طلعنَ غبَّ سحابِ … سالمتْها الأَندابُ وهي من الرِّقْ
قَةِ أَوْلى الوجوعِ بالأندابِ … أوجهٌ لا تزال تُرمَى ولا تَدْ
مَى على كثرةِ السّهام الصِّيابِ … بل تَرُدُّ السّهام مُنكفئاتٍ
فتصيبُ القلوبَ غيرَ نوابِ … جُعِلَ النُّبْلُ والرَّشاقةُ حظّي
نِ لتلك الأكفالِ والأقرابِ … فتمايلنَ باهتزازٍ غصونٍ
ناعمَاتٍ وبارتجاج روابي … ناهداتٍ مطرّفاتٍ يمانع
نك رُمَّانَهُنَّ بالعُنَّابِ … لو تَرى القومَ بينهنّ لأجبر
تَ صُراحًا ولم تقلْ باكتسابِ … من أناسٍ لا يُرْتَضون عبيدًا