فتنة الناظرين والشُرَّابِ … يا لها ساقيًا تُدير يداه
مَستطابًا يُنالُ من مُستطابِ … لَذةُ الطَّعمِ في يَدَيْ لذّةِ الملْ
ثَمِ تدعو الهوى دعاءَ مُجابِ … حولَها مِنْ نُجَارِها عينُ رملٍ
ليس ينفك صَيدُها أُسدَ غابِ … يُونقُ العينَ حسنُ ما في أَكُفٍّ
ثَمَّ تَسقي وحُسْنُ ما في رقابِ … ففمٌ شاربٌ رحيقًا وطَرفٌ
شارب ماءَ لَبّةٍ وسِخابِ … وَمِزاجُ الشَّرابِ إن حاولوا المز
جَ رُضابٌ يا طيبَ ذاك الرُّضابِ … من جَوارٍ كأنهنَّ جَوارٍ
يتسلسلنَ من مياهٍ عذابِ … لابساتٍ من الشفوف لَبوسًا
كالهواء الرّقيق أو كالشرابِ … ومن الجوهرِ المضيء سناهُ
شُعلًا يلتهبنَ أيَّ التهابِ … فترى الماءَ ثَمَّ والنارَ والآ