عندهم كلُّ ما اشتهوْهُ من الآ … كال والأَشْرِبات والأشوابِ
والطَّروقاتِ والمراكبِ والوِل … دانِ مثلِ الشَّوادنِ الأسرابِ
واليَلنْجوجِ في المجامر والندِّ … ترى نشرَهُ كمثلِ الضبابِ
والغوالي وعَنبرِ الهندِ والمس … ك على الهام واللِّحَى كالخضابِ
ولديهم وذَائلُ الفِضَضِ البي … ضُ تباهي سبائكَ الأَذهابِ
لم أكُن دون مالكي هذه الأم … لاكِ لو أنصفَ الزمانُ المُحابى
أنت طَبٌّ بذاك لكن تغابيْ … تَ وحابيتَ كلَّ كابٍ ونابِ
آتيًا ما أتى الزمانُ من الظل … مِ وهاتيك منك سوطُ عذابِ
قاتَل اللَّهُ دهرَنا أو رماهُ … باستواءٍ فقد غدا ذا انقلابِ
يَعْلِفُ الناطقين من جَوْره الأجْ … لالَ والناهقينَ محضَ اللُّبابِ