فإذا ما تعجّبَ الناسُ قالوا … هل يصيد الظباءَ غيرُ الكلابِ
أصبحوا ذاهلين عن شَجَن النا … س وإن كان حبلُهم ذا اضطرابِ
في أمورٍ وفي خمورٍ وسمُّو … رٍ وفي فاقُمٍ وفي سِنْجابِ
وتهاويلَ غير ذاك من الرَّقْ … م ومن سُندسٍ ومن زِرْيابِ
في حَبيرٍ مُنمنَمٍ وعَبيرٍ … وصِحانٍ فسيحةٍ ورِحابِ
في ميادين يخترقن بساتي … ن تمسُّ الرؤوس بالأهدابِ
ليس ينفك طيرُها في اصطحابٍ … تحت أظلالِ أيكها واصطحابِ
من قرينَيْنِ أصبحا في غِناءٍ … وفريدين أصبحا في انتحابِ
بين أفنانها فواكه تَشفي … من تَداوَى بها من الأوصابِ
في ظلالٍ من الحرور وأَكنا … نٍ من القُرِّ جَمَّةِ الحُجَّابِ