يا أيها السائلي عما أحلَّ به … مكروهَ بأسي لقد نقَّرت عن سببِ
عمىً من الجهل أدَّاهُ إلى عَطَبٍ … وغيرُ بدْعٍ عمىً أدى إلى عَطَبِ
يرى المَوارِطَ ذو عينٍ فيحذَرُها … والعُميُ فيها إلى الأذقان والرُّكبِ
يعيب شعري وما زلت بصيرتُه … عمياءَ عن كلِّ نورٍ ساطعِ اللّهبِ
إذا خلونَ بمنْ يهوَينَ خَلْوتَهُ … بذلنَ في ذاك ما أثَّلنَ من نَشَبِ
فقلتُ لا زلتَ من غَيِّ على سنينٍ … يُلقيك فيه ومن رُشدٍ على نَكَبِ
زُرقٌ يُنكنَ بسُمرٍ ذُبّلٍ أبدًا … وكلهنَّ بريئاتٌ من السُّيَبِ
لا شيء أَهْيَبُ من زُرقٍ مُؤلّلةٍ … وهُنَّ يُنكحنَ بالأرماح في الجُنُبِ
هذا السِّنانُ مِنيكًا في استه أبدًا وكم نقيذٍ … بهاديهِ ومُنشعب
فقالكم من منيكًا قد بصُرتُ بهِ … مُحيٍ مميتٍ مرجَّى الغوث مُرتَقَب