أقولإذ قال نكنيكي أحاجزَهُ … منْ نيكَويحكَلم يُكرمْ ولم يهبِ
فمٌ كمسفىً ومفسىً واسعٌ كفمٍ … ومنخرانِ قد اسودَّا من الذَّبَبِ
يا عاهرَ الزوجة المخلوف في حِرها … خِلافَةَ السوء والمخلوفَ بالغَيبِ
فلستَ تنفكُّ محتجًا لفاحشةٍ … شنعاءَ تركبُ منها شرَّ مرتَكبِ
يا قاتل اللهُ نِسوانًا لًهُ مُجُنًا … يعدونَ في السبت عدو الناشطِ الشَّبَبِ
بلى لَهُ حَبْضةٌ من خوفِ سلحتهِ … كحبضةِ الصَّقر يخشى سلحةَ الخَرَبِ
والفحلُ يطعَنُ فيهِ غيرَ مُحتشمٍ … ولا مُجِلٍّ مكانَ الشعرِ والخطَبِ
وقد تعفَّرتِ الشمطاءُ فاكتسبتْ … لونين من غُبرةٍ فيها ومن شَهَبِ
مُجبِّيًا لِغَويٍّ قد تجلَّلَهُ … والعرْدُ من ثَفَرٍ منهُ إلى لَببِ
ما أسمجَ ابنَ عُبيدِ حين تفجؤهُ … والرِّدفُ في صعدٍ والرأسُ في صَبَبِ