الصفحة 10076 من 66522

بمهما شئْتَ دونك فامتحنِّي … فإنك غايتي والصَّبْرُ دابي

وليس لأنني سُدَّتْ سبيلي … ولا عَجَزَ اصطرافي واضطرابي

ولكني وما بي مدحُ نفسي … أرى عاب التكذُّب شرَّ عابِ

وإن جاوزتُ مدحَك لم يزل بي … تكذُّبي المدائحَ واجتلابي

متى أَجدُ المدائح ليتَ شعري … تُواتي في سواك بلا كِذابِ

وبعدُ فإنَّني في مَشْمَخرٍّ … عصائبُ رأسهِ قِطَعُ الضَّبَابِ

أحلَّتْنِيهِ آباءٌ كرامٌ … بتيجانِ الملوكِ ذوو اعتصابِ

فكيف تنالني كفٌّ بنيْلٍ … وليس تنالني كفُّ العُقابِ

أَكُفُّ الناسِ غيرَك تحت كفِّي … وقابُ الناس غيرك دون قابي

تعالتْ هضبتي عن كلِّ سيلٍ … وفاتتْ نبعتي نَضْخَ الذِّنابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت