الصفحة 10077 من 66522

فليس ينالني إلا مُنِيلٌ … يُطلُّ عليَّ إطلال السحابِ

وما كانت أصولُ النَّبْعِ تُسْقَى … معاذ اللَّه من قَلَص الجِبَابِ

فذلك عاقني عن شَدِّ رحلي … وعن عَسْفي المهامِةَ واجتيابي

ولولاهُ لما حنَّتْ قِلاصي … إلا وطن لهنَّ ولا سِقَابِ

ولا أرعتْ على عَطَنٍ قديمٍ … ولا حفِلتْ بِنَأْيٍ واغترابِ

ولا ألفتْ مُقَلْقِلَهَا بخيلًا … بحسراها على غَرْثَى الذئابِ

ولا بَرَحَتْ تَقَدُّ الليلَ قدَّا … بأعناقٍ كعيدانِ الخصابِ

فما سَرَتِ النجومُ سُرَايَ فيهِ … ولا انسابتْ أفاعيهِ انسيابي

إذًا ولراعَت الصيرانَ عَنْسي … بحيث تُشَقُّ عنهن السوابي

وعامت في دَهاسِ الرَّملِ عومًا … وإن عرضتْ عَوَانِكُها الحوابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت