الصفحة 10074 من 66522

وأنت كما علمت قرينُ نفسٍ … تُطيعك في السماح بلا جِذابِ

فمن أيِّ الثنايا ليتَ شعري … أتاني المطلُ أم أيِّ النِقَابِ

أفكِّر في نِصابٍ أنت منه … فيُغْلَقُ دون عذرِك كلُّ بابِ

وكم في الناس من رجلٍ مَليمٍ … يقوم بُعذرهِ لؤْمُ النِّصابِ

ألستَ المرءَ لا عزمٌ كَهامٌ … ولا بخلٌ إليه بذي انتسابِ

تجودُ بنانُهُ والغيثُ مُكْدٍ … ويمضي عزمُهُ والسيفُ نابِ

أَلستَ المرءَ يَجْبِي كلَّ حمدٍ … إذا ما لم يكنْ للحمدِ جابِ

تُوائلُ من لسان الذمّ رَكْضًا … وتَثْبُتُ للمهنَّدةِ العِضابِ

تُظاهِرُ دونَ عرضِكَ كلَّ درعٍ … تُظَاهرُ للطِّعانِ وللضرابِ

نَعُدُّ مَعايبًا للغيثِ شتَّى … وما في جودِ كفّك من مَعابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت