وأنت كما علمت قرينُ نفسٍ … تُطيعك في السماح بلا جِذابِ
فمن أيِّ الثنايا ليتَ شعري … أتاني المطلُ أم أيِّ النِقَابِ
أفكِّر في نِصابٍ أنت منه … فيُغْلَقُ دون عذرِك كلُّ بابِ
وكم في الناس من رجلٍ مَليمٍ … يقوم بُعذرهِ لؤْمُ النِّصابِ
ألستَ المرءَ لا عزمٌ كَهامٌ … ولا بخلٌ إليه بذي انتسابِ
تجودُ بنانُهُ والغيثُ مُكْدٍ … ويمضي عزمُهُ والسيفُ نابِ
أَلستَ المرءَ يَجْبِي كلَّ حمدٍ … إذا ما لم يكنْ للحمدِ جابِ
تُوائلُ من لسان الذمّ رَكْضًا … وتَثْبُتُ للمهنَّدةِ العِضابِ
تُظاهِرُ دونَ عرضِكَ كلَّ درعٍ … تُظَاهرُ للطِّعانِ وللضرابِ
نَعُدُّ مَعايبًا للغيثِ شتَّى … وما في جودِ كفّك من مَعابِ