أأُفجعُ بالشباب ولا أُعزَّى … لقد غَفَلَ المُعزِّي عن مُصابي
تَفَرَّقْنَا على كُرهٍ جميعًا … ولم يكُ عن قِلَى طولِ اصطحابِ
وكانت أيكتي ليدِ اجتناءٍ … فعادتْ بعدَهُ ليدِ احتطابِ
أيا بُرْدَ الشبابِ لكنتَ عندي … من الحَسَنَاتِ والقِسَمِ الرِّغابِ
بَليتَ على الزمان وكلُّ بُردٍ … قبينَ بِلىً وبين يدِ استلابِ
وعزَّ عليَّ أن تبْلى وأبقى … ولكنَّ الحوادثَ لا تُحابي
لَبِستُك برهةً لُبْسَ ابتذالٍ … على علمي بفضلك في الثيابِ
ولوُ ملِّكْتَ صَوْنَكَ فاعْلَمنْهُ … لصنتُك في الحريز من العياب
ولم أَلْبَسْكَ إِلاَّ يومَ فخرٍ … ويومَ زيارةِ المَلكِ اللُّبابِ
عبيد اللَّه قَرْمِ بني زُريقٍ … وحسبُك باسمه فَصْلَ الخطابِ