الصفحة 10066 من 66522

وألقتْ جُنحَ مغْربها شُعاعًا … مريضًا مثلَ ألحاظ الكَعابِ

يذكرني الشبابَ سَراةُ نِهْيى ٍ … نَميرِ الماءِ مُطرِد الحَبابِ

قَرَتهُ مُزنةٌ بِكرٌ وأضحَى … تُرقرقُهُ الصَّبا مثلَ السّرابِ

على حَصْباءَ في أرضٍ هجانٍ … كأن تُرابَها ذَفِرُ المَلابِ

له حُبُكٌ إذا اطَّردتْ عليه … قرأتَ بها سُطورًا في كتابِ

تُذكرني الشبابَ صبًا بَليلٌ … رسيسُ المَسِّ لاغبةُ الرِّكابِ

أتت من بعدِ ما انسحبتْ مَليًا … على زَهْر الرُّبا كل انسحاب

وقد عَبِقَتْ بها ريَّا الخُزامى … كَريّا المِسك ضُوِّعَ بانتهابِ

يُذكرني الشبابَ وميضُ برقٍ … وسجعُ حمامةٍ وحنينُ نابِ

فيا أسفَا ويا جزعَا عليه … ويا حَزَنَا إلى يومِ الحساب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت