الصفحة 10065 من 66522

فراحتْ وهْيَ في بالٍ رَخيٍّ … ورحتُ بلوعةٍ مثْل الشّهابِ

وكلُّ مبارزٍ بالشيبِ قِرْنًا … فمَسْبيُّ لعمرُك غيرُ سابي

ولو شهد الشبابُ إذًا لراحتْ … وإن بها وعيشك ضِعْفَ ما بي

فيا غَوثًا هناك بقَيْدِ ثأري … إذا ما الثأرُ فات يدَ الطِّلابِ

فكم ثأرٍ تلاقتْ لي يداهُ … ولو من بين أطرافِ الحرابِ

يُذكرني الشبابَ جِنانُ عَدْن … على جنبات أنهارٍ عذاب

تُفَيِّىء ُ ظلَّها نفحاتُ ريحٍ … تهزُّ متونَ أغصان رِضاب

إذا ماسَتْ ذوائبُها تداعتْ … بواكي الطير فيها بانتحابِ

يُذكرني الشبابَ رياضُ حَزْنٍ … ترنَّم بينها زُرقُ الذُّبابِ

إذا شمسُ الأصائلِ عارضَتها … وقد كَرَبَتْ تَوارَى بالحجابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت