الصفحة 10064 من 66522

وشُحُّ الغانِياتِ عليهِ إلاَّ … عن ابن شَبيبةٍ جَوْنِ الغُرابِ

فإن سقَّينَني صَرَّدْن شُربي … ولم يكُ عن هوىً بل عن خلابِ

يُذكرني الشبابَ هوانُ عَتبي … وصدُّ الغانيات لدى عتابي

ولو عَتْبُ الشَّبابِ ظهيرُ عَتْبي … رَجَعْنَ إليَّ بالعُتبى جوابي

وأصغَى المُعْرضاتُ إلى عتابٍ … يُحَطُّ به الوُعولُ من الهِضابِ

وأَقلقَ مضجعَ الحسناءِ سُخطي … فأرضَتني على رَغمِ الغِضابِ

وبتُّ وبين شخصينا عَفافٌ … سِخابُ عِناقِها دون السِّخابِ

ولو أني هناك أُطيعُ جهلي … لكنتُ حِقابها دون الحِقابِ

يُذكرني الشبابَ سهامُ حَتْفٍ … يُصبنَ مقاتلي دون الإهاب

رمتْ قلبي بهنّ فأقصدتْه … طُلوعَ النَّبْلِ من خَلَل النِّقاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت