وشُحُّ الغانِياتِ عليهِ إلاَّ … عن ابن شَبيبةٍ جَوْنِ الغُرابِ
فإن سقَّينَني صَرَّدْن شُربي … ولم يكُ عن هوىً بل عن خلابِ
يُذكرني الشبابَ هوانُ عَتبي … وصدُّ الغانيات لدى عتابي
ولو عَتْبُ الشَّبابِ ظهيرُ عَتْبي … رَجَعْنَ إليَّ بالعُتبى جوابي
وأصغَى المُعْرضاتُ إلى عتابٍ … يُحَطُّ به الوُعولُ من الهِضابِ
وأَقلقَ مضجعَ الحسناءِ سُخطي … فأرضَتني على رَغمِ الغِضابِ
وبتُّ وبين شخصينا عَفافٌ … سِخابُ عِناقِها دون السِّخابِ
ولو أني هناك أُطيعُ جهلي … لكنتُ حِقابها دون الحِقابِ
يُذكرني الشبابَ سهامُ حَتْفٍ … يُصبنَ مقاتلي دون الإهاب
رمتْ قلبي بهنّ فأقصدتْه … طُلوعَ النَّبْلِ من خَلَل النِّقاب