الصفحة 10061 من 66522

أعاذِلُ راضني لك شيب رأسي … ولولا ذاك أعيا اقتضابي

فلُومي سامعًا لكِ أو أَفيقي … فقد حان اتِّئابُكِ واتِّئابي

وقد أغناكِ شيبي عن ملامي … كما أغنى العيونَ عن ارتقابي

غضضتُ من الجفون فلست أَرمي … ولا أُرمى بطرف مستراب

وكيف تعرُّضي للصيد أَنَّى … وقد رِيشتْ قِداحي باللُّغابِ

كفى بالشيب من ناهٍ مُطاعٍ … على كُرهٍ ومن داعٍ مُجاب

حططتُ إلى النُّهى رحلي وكلَّتْ … مطيةُ باطلي بعد الهِبابِ

وقلت مُسلِّمًا للشيب أهلًا … بهادي المخطئين إلى الصوابِ

ألستَ مُبشِّري في كلّ يومٍ … بوشكِ ترحُّلي إثرَ الشبابِ

لقد بشّرتني بلحاقِ ماضٍ … أحبَّ إليَّ من بَرْدِ الشرابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت