ويومَ زيارةِ المَلكِ اللُّبابِ … عبيد اللَّه قَرْمِ بني زُريقٍ
وحسبُك باسمه فَصْلَ الخطابِ … فتى صَرُحَتْ خلائقُهُ قديمًا
فليستْ بالسَّمارِ ولا الشهابِ … ولم يُخْلَقْنَ من أَرْي جميعًا
ولكن هُنَّ من أَرْيٍ وصَابِ … وما مَنْ كان ذا خُلُقَين شتَّى
وكانا ماجدَينِ بذي ائتشابِ … له حِلمٌ يَذُبُّ الجهلَ عنهُ
كَذبِّ النحل عن عَسلِ اللِّصابِ … وما جهلُ الحليمِ لَهُ بجهلٍ
ولكنْ حدُّ أُظفورٍ ونابِ … يلينُ مُلاَينًا لمُلاينيهِ
ويَخشُنُ للمُخاشِنِ ذي الشِّغابِ … وراءَ معاطِفٍ منهُ لِدانٍ
إباءُ مكاسرٍ منهُ صِلابِ … كَخُوط الخيزرانِ يُريك لينًا
ويأبى الكسر من عطفيهِ آب … موإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِ