وسجعُ حمامةٍ وحنينُ نابِ … فيا أسفَا ويا جزعَا عليه
ويا حَزَنَا إلى يومِ الحساب … أأُفجعُ بالشباب ولا أُعزَّى
لقد غَفَلَ المُعزِّي عن مُصابي … تَفَرَّقْنَا على كُرهٍ جميعًا
ولم يكُ عن قِلَى طولِ اصطحابِ … وكانت أيكتي ليدِ اجتناءٍ
فعادتْ بعدَهُ ليدِ احتطابِ … أيا بُرْدَ الشبابِ لكنتَ عندي
من الحَسَنَاتِ والقِسَمِ الرِّغابِ … بَليتَ على الزمان وكلُّ بُردٍ
قبينَ بِلىً وبين يدِ استلابِ … وعزَّ عليَّ أن تبْلى وأبقى
ولكنَّ الحوادثَ لا تُحابي … لَبِستُك برهةً لُبْسَ ابتذالٍ
على علمي بفضلك في الثيابِ … ولوُ ملِّكْتَ صَوْنَكَ فاعْلَمنْهُ
لصنتُك في الحريز من العياب … ولم أَلْبَسْكَ إِلاَّ يومَ فخرٍ