أتيتُكَ لم أقصِدْ إلى غير مَقصِدٍ … بأمري ولم أرغبْ إلى غير مَرغَب
ولي منك آمالٌ عريضٌ مُرادُها … وواللَّهِ لا كانتْ مطامعَ أشعبِ
فإن أنتَ صدَّقت الرجاءَ ببُغيتي … فكم من رجاءٍ فيك غيرِ مكذَّبِ
وقد صدّق اللَّهُ الرجاءَ وإنما … طلبتُ مزبدَ الخيرِ من خيرِ مَطْلبِ
وعِشْ عيشَ مغشيِّ الفِناءِ مُحجَّبٍ … جَدا كفِّه في الناس غيرُ محجبِ