وإن انتزاعَ الحقّ من كفّ غاصبٍ … وقد نَشَبتْ أظفارُهُ كلَّ مَنْشبِ
لَخُطَّةُ فَصْلٍ من سديدٍ قضاؤُهُ … وخُطَّةُ فضلٍ من كريمِ المُرَكَّبِ
وإن انتظامَ الفصلِ والفضلِ في يدٍ … لشيءٌ إلى السادات جِدُّ مُحبَّبِ
فرأيك في تيسير أمري بعَزْمةٍ … كوقعةِ مسنونِ الغرارين مِقْضَبِ
وتاللَّه لا أرضى بردّ ظُلامتي … إلى أن أرى لي ألفَ عبدٍ ومركَبِ
وقد ساءني أَنِّي مُحبٌّ مُقرَّبٌ … وأَنْ ليس لي إذنُ المحبّ المقربِ
فماليَ في قلبِ الوزير مُرتَّبًا … وفي داره حيرانَ غيرَ مرتبِ
ولا بد لي من رتبةٍ تُرغمُ العدا … وتسهيل إذنٍ بين أهل ومَرْحبِ
ولو لم أؤمّلْ منك ذاك وضِعْفَهُ … ذهبتُ من التأميل في غير مذهَب
فلا ينكرنّ المنكرون تسحّبي … فلولا الجَنابُ السّهلُ لم أتسحبِ