لها كلُّ سلطانٍ على قلبِ أمردٍ … ولم تُعط سلطانًا على قلب أشيبِ
إليكم شكاتي آلَ وهب ولم تكن … لتَصمِدَ إلاَّ للوزير المهذبِ
لعمري لقد أَعطيتُمُ العدل حقَّهُ … فلا يتجاوزْهُ ولا يتعتبِ
له أن يَذُبَّ الليثَ عن ظلم ثعلبٍ … وليس له إذلالُ ليثٍ لثعلبِ
أجِرْني وزيرَ الدين والملك إنني … إليك بحقي هاربٌ كلّ مَهْربِ
توثّبَ خَصمٌ واهنُ الركن والقُوى … على أيِّدِ الأركان لم يتَوثّبِ
هو النُّكرُ من وجهين غَصبٌ وبدعةٌ … وفي النكر من وجهين موضعُ مَعْتبِ
وكم غَضبتْ للحقّ منك سجيةٌ … تؤدّبُ بالتنكير من لم يُؤدَّبِ
فلا تسلمني للأعادي وقولهم … ألا من رأى صقرًا فريسةَ أرنبِ
أريد ارتجاعَ الدار لي كيف خَيَّلتْ … بحُكمٍ مُمَرٍّ أو بلطفٍ مُسبَّبِ