فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 318

فَهُوَ مَا دَامَ يفكر مَا فعل يَأْخُذهُ بِمَا صنع بالإباق حَتَّى لَا يدْرِي مَا يصنع من الْحيَاء

فَإِذا علم الْملك من حَاله أَنه يستحي من ذَلِك بسط لَهُ بسطا وبره برا وَلم يذكر لَهُ شَيْئا مِمَّا صنع وَقَبله وولاه ولَايَة سنية وخلع عَلَيْهِ خلعا يظْهر عِنْده أَن الْملك مِمَّن قد رَضِي عَنهُ رضَا لَا يسْخط بعده وَعَاد كَمَا كَانَ فِي مَحَله ومرتبته وَذَلِكَ قَول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صَاحب الشَّرْع (التائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ)

مثل الخاشي مثل رجل وَقع فِي مفازة لَا يرى فِيهَا أَشْيَاء وَلَا عمرَان وَلَا نَبَات فقد امْتَلَأَ خشيَة من ضلال الطَّرِيق وَمن الظلماء وَمن قلَّة الْقُوت

وكمثل رجل وَقع فِي غِيَاض ومروج قد سبق إِلَيْهِ الْعلم بِأَن المروج مَوَاضِع الْأسد فالخشية من الْأسد كائنة فِيهِ

مثل الْخَائِف

وَمثل الْخَائِف كَمثل رجل رأى فِي هَذِه المروج آثَار خطاه ومأواه الَّذِي يأوي إِلَى أشباله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت