فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 884

{سَبِيلًا (15) } [15] تام.

{فَآَذُوهُمَا} [16] حسن.

{عَنْهُمَا} [16] أحسن مما قبله، وقيل: كاف؛ للابتداء بـ «إن» .

{رَحِيمًا (16) } [16] تام.

{بِجَهَالَةٍ} [17] ليس بوقف؛ لأنَّ «ثم» لترتيب الفعل، وكذا «من قريب» ؛ لمكان الفاء.

{يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [17] كاف.

{حَكِيمًا (17) } [17] أكفى مما قبله، ولا وقف من قوله: «وليست التوبة» إلى «أليمًا» ، فلا يوقف على «السيئات» ، ولا على «الموت» ، ولا على «إني تبت الآن» ؛ لأنَّ قوله: «ولا الذين يموتون» عطف على «وليست» ، والوقف على المعطوف عليه دون المعطوف قبيح، فكأنه قال: وليست التوبة للذين يعملون السيئات الذين هذه صفتهم، ولا الذين يموتون وهم كفار، «فالذين» مجرور المحل عطفًا على الذين يعملون، أي ليست: التوبة لهؤلاء، ولا لهؤلاء، فسوَّى بين من مات كافرًا، وبين من لم يتب إلَّا عند معاينة الموت -في عدم قبول توبتهما، وإن جعلت «وللذين» مستأنفًا مبتدأ، وخبره «أولئك» -حسن الوقف على «الآن» ، ويبتدئ «وللذين يموتون» ، واللام في «وللذين» لام الابتداء، وليست لا النافية، وإن جعلت قوله: «أولئك» مبتدأ، و «أعتدنا» خبره -حسن الوقف على «كفار» ، وقيل: إن «أولئك» إشارة إلى المذكورين قبل «أولئك» .

{أَلِيمًا (18) } [18] تام؛ للابتداء بالنداء.

{كَرْهًا} [19] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجعل قوله: «ولا تعضلوهن» مجزومًا بلا الناهية، وليس بوقف إن جعل منصوبًا عطفًا على «أن ترثوا» ، فتكون الواو مشركة عاطفة فعلًا على فعل، أي: ولا أن تعضلوهنَّ، وإن قدرت أن بعد لا كان من باب عطف المصدر المقدر على المصدر المقدر، لا من باب عطف الفعل على الفعل، انظر: أبا حيان.

{وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} [19] ليس بوقف؛ للام العلة.

{مُبَيِّنَةٍ} [19] جائز.

{بِالْمَعْرُوفِ} [19] تام؛ للابتداء بالشرط والفاء.

{خَيْرًا كَثِيرًا (19) } [19] كاف، وقيل: تام.

{مَكَانَ زَوْجٍ} [20] ليس بوقف؛ لأنَّ الواو بعده للحال، أي: وقد آتيتم.

{مِنْهُ شَيْئًا} [20] حسن.

{مُبِينًا (20) } [20] كاف.

{غَلِيظًا (21) } [21] تام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت