فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 700

(وَالثَّالِث) أَي من صِيغ الْأَدَاء، (وَهُوَ"أَخْبرنِي") .

(وَالرَّابِع وَهُوَ"قَرَأت عَلَيْهِ"لمن قَرَأَ بِنَفسِهِ على الشَّيْخ، فَإِن جمع) أَي الرَّاوِي اللَّفْظَيْنِ، (كَأَن يَقُول: أخبرنَا [أَو قَرَأنَا] عَلَيْهِ) وَفِي نُسْخَة صَحِيحَة: بِالْوَاو وَلكنهَا بِمَعْنى أَو، (فَهُوَ كالخامس، وَهُوَ"قرئَ عَلَيْهِ وَأَنا أسمع") أَي مِنْهُ يَعْنِي أَن أخبرنَا وَنَحْوه يُقَال فِيمَا قرئَ على الشَّيْخ، وَهُوَ يسمع.

(وعُرِف من هَذَا) أَي مِمَّا ذكر [من] أَن"أَخْبرنِي وقرأت عَلَيْهِ"لمن [قَرَأَ] بِنَفسِهِ، (أَن التَّعْبِير ب: قَرَأتُ لمن قَرَأَ خير من التَّعْبِير بالإخبار) حَيْثُ يفهم من تَعْبِيره بعنوان الْقِرَاءَة أَن الْمَقْصُود من هَاتين الصيغتين بَيَان قِرَاءَته، وَلَا شكّ أَن"قَرَأت"/ 123 - أ / فِي إِفَادَة ذَلِك الْمَقْصُود أصرح، وَأظْهر من"أَخْبرنِي"كَمَا صرح بِهِ بقوله:

(لِأَنَّهُ أفْصح بِصُورَة الْحَال) فالتعبير بقوله: قَرَأت على فلَان خير، وَقَوله: [177 - أ] لِأَنَّهُ أفْصح عِلّة الْعلَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت