حَدِيث طَوِيل فِيهِ النّوم عَن الصَّلَاة، فِيهِ:"ثمَّ أذن بِلَال [بِالصَّلَاةِ] ، فَصَلى رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ صَلَّى الْغَدَاة"الحَدِيث."فَصنعَ كَمَا كَانَ يصنع كل يَوْم".
(210) وَفِي حَدِيث جَابر الطَّوِيل فِي صفة حج النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] سَاقه إِلَى ذكر خطْبَة النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] (أَي بِعَرَفَة) ، قَالَ:"ثمَّ أذن، ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الظّهْر، ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الْعَصْر، وَلم يصلّ بَينهمَا شَيْئا". وَفِي هَذَا الحَدِيث:"حَتَّى أَتَى الْمزْدَلِفَة، فَصَلى بهَا الْمغرب وَالْعشَاء بِأَذَان وَاحِد وَإِقَامَتَيْنِ". أخرج هَذِه الْأَحَادِيث [كلهَا] مُسلم.
(211) وَعَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما:"أَن النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] لما جَاءَ الْمزْدَلِفَة جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء: صَلَّى الْمغرب ثَلَاثًا، وَالْعشَاء رَكْعَتَيْنِ"