وَطهُوره، ونُصرت بِالرُّعْبِ يسير بَين يديّ مسيرَة شهر يقذف فِي قُلُوب أعدائي، وَأحلت لي الْغَنَائِم". لفظ رِوَايَة أبي عبد الله الثَّقَفِيّ فِي"الْفَوَائِد"، وَأخرجه عَن قوم مُوثقِينَ، وَأَصله عِنْد الْبَيْهَقِيّ."
(134) [وَعند البُخَارِيّ مَعْنَاهُ من حَدِيث جَابر، وَفِيه:"وَجعلت لي الأَرْض مَسْجِدا وَطهُورًا؛ فأيما رجل أَدْرَكته الصَّلَاة فَليصل"وَذكر بَاقِيهَا بِنَحْوِهِ، وَالله أعلم] .
(135) وَفِي رِوَايَة مُسلم من حَدِيث حُذَيْفَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ /: قَالَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] :"فُضِّلنا عَلَى النَّاس بِثَلَاث: جُعلت صُفُوفنَا كَصُفُوف الْمَلَائِكَة، وَجعلت لنا الأَرْض [كلهَا] مَسْجِدا، وَجعلت تربَتهَا لنا طهُورا إِذا لم نجد المَاء". وَذكر خصْلَة أُخْرَى.